إشترك الآن

الهيئة الاستشارية  |  هيئة التحرير  |  قواعد النشر  |  أرشيف الأعداد  |   |    Français  |  English  |  اتصل بنا  |  في البدء كان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
تسجيل دخول استرجاع كلمة المرور مستخدم جديد
يتوجب عليك تسجيل الدخول حتى تتمكن من تحميل الملف
التعليم والمؤسسات التعليمية في المغرب الأوسط من خلال كتاب المعيار للونشريسي - العدد السابع والثلاثون
نسيم حسبلاوي
الموضوع الذي بين أيدينا يندرج ضمن المواضيع الثقافية العامة، إلا أنه يتخصص من حيث مصدرية المعلومات من جهة، والجغرافية من جهة ثانية، أما بالنسبة للمصدر فهو كتاب فقهي هام يندرج ضمن "كتب النوازل" التي تعتبر من المصادر الجديدة في استنباط المعلومات التاريخية، وهو كتاب "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب"، وقد قمت بتعريف صاحبه تعريفًا وافيًا، وهو أحمد بن يحيى الونشريسي المتوفى سنة (914هـ/1508م)، وأما بالنسبة للخصوصية الجغرافية تمثلت في الاقتصار على "المغرب الأوسط" فقط، حتى أبتعد قدر المستطاع عن الحشو والتعميم. قسمت الموضوع إلى أربع عناصر: أولها، المؤسسات التعليمية: والتي ذكرت منها المساجد والمدارس والزوايا، والتي توزعت عبر كامل تراب المغرب الأوسط، خاصةً تلمسان وضواحيها لكونها قاعدة الدولة الزيانية (بني عبد الواد)، ثانيها: الأستاذ أو المعلم أو المؤدِّب الذي كان يعيّن في المساجد والمدارس لتعليم القرآن واللغة العربية، وقد خصصت له "أجرة" شهرية من الأحباس (الأوقاف) التي كانت توقف على هاتين المؤسستين، أو كان يجمعها له أولياء الطلبة في القرى والمداشر، ثالث هذه العناصر: الطلبة أو الصبيان الذين كانت عائلاتهم تصرّ على إرسالهم في الصغر إلى إحدى دور التعليم المتوفرة في المكان الذي يعيشون فيه، لحفظ القرآن الكريم وتعلم الكتابة مع اللغة العربية، وأما آخرها فكان عنوانها: مستجدات تعليمية: سماها الونشريسي "بدعًا" منها ما كانت مستحسنة ومنها المستقبحة، وقد أجملت أهمها في النقاط التالية: -كثرة التدوين والتآليف- بناء المدارس – نبذ العلوم العقلية عامة، وعلم الكلام خاصةً- سلبية وأضرار النقل من المختصرات- اتخاذ الكراسي في المساجد بدل الجلوس على الحصير- ذم علماء السلطان – ذم التقليد- ذم التبرك بقبور العلماء والصالحين- تصدّر الجهال للفتوى. وأخيرًا؛ أشير إلى أني عرّفت في هذا المقال بحوالي 15 فقيهًا وعالمًا من علماء المغرب الأوسط، ممَنْ تصدّروا الإجابة على النوازل والمسائل الخاصة والعامة التي كانت تطرح هنا أوهناك في مناطق المغرب الأوسط.

الاستشهاد المرجعي بالدراسة:
نسيم حسبلاوي، "التعليم والمؤسسات التعليمية في المغرب الأوسط من خلال كتاب المعيار للونشريسي".- دورية كان التاريخية.- السنة العاشرة- العدد السابع والثلاثون؛ سبتمبر 2017. ص104 – 114.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات مفتاحية: تاريخ التعليم، المغرب الأوسط، الونشريسي، كتاب المعيار، المؤسسات التعليمية
معرِّف الوثيقة الرقمي: 10.12816/0045094 DOI

يتصفح الموقع الآن (3) شخص
أنت الزائر رقم ()
عدد  كُتَّاب الدورية (404)
الموضوعات المنشورة (726) 
MyFreeCopyright.com Registered & Protected  

تظهر "كان التاريخية" في فهارس الدوريات الإلكترونية بمكتبات الجامعات الأمريكية كأول دورية عربية إلكترونية متخصصة في الدراسات التاريخية.

"كان التاريخية" أول مبادرة عربية مستقلة متخصصة، تدعم مبدأ المعبر المفتوح Open Access في تداول المعرفة على شبكة الإنترنت بتشجيع النشر الرقمي للدراسات التاريخية.

Historical Kan Periodical
Category: Web Page
MCN: WB879-E562D-4A277
© copyright Sat Mar 14 23:22:33
UTC 2009 - All Rights Reserved

كان التاريخية مسجلة وفق النظام العالمي لمعلومات الدوريات، وحاصلة على الترقيم الدولي المعياري  الموحد للدوريات (ISSN) من المركز الدولي - باريس

     


Twitter Twitter FaceBook Blogger
شبكات التواصل الاجتماعي

مراعاة البيئة
الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة، لا تطبع المواد المنشورة بالموقع إلا إذا كنت في حاجة إليها بصورة ورقية.

رخصة التشارك الإبداعي
دورية كان التاريخية مسجلة تحت التراخيص العامة غير التجارية  لدى منظمة التشارك الإبداعي في سان فرنسيسكو استنادًا إلى موقعها الإلكتروني.

 

 

www.kanhistorique.org
الموقع مسجل لدى هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) كاليفورنيا - أمريكا

دعم  الفلاش Flash Player
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الفلاش ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

دعم الجافا Java
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الجافا ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

 

الإشعار القانوني
يتحمل الكُتَّاب كامل المسئولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية الفكرية أو حقوق الآخرين.

سياسة الخصوصية
الموضوعات المنشورة بالدورية تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر دورية كان التاريخية أو هيئة التحرير .

جميع الحقوق محفوظة © دورية كان التاريخية