إشترك الآن

الهيئة الاستشارية  |  هيئة التحرير  |  قواعد النشر  |  أرشيف الأعداد  |   |    Français  |  English  |  اتصل بنا  |  في البدء كان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
تسجيل دخول استرجاع كلمة المرور مستخدم جديد
يتوجب عليك تسجيل الدخول حتى تتمكن من تحميل الملف
جوانب من التاريخ الاقتصادي للجنوب المغربي: مدينة نول لمطة نموذجًا - العدد الثامن والعشرون
محمد الصافي
إن المتتبع لأطوار تاريخ مدينة نول لمطة بالجنوب المغربي يدرك مدى الأهمية التاريخية لهذه المدينة على كل المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكذا الأثرية، فهي تعتبر من أشهر المدن التاريخية القديمة التي لعبت دورًا مهمًا في المنطقة على المستوى المحلي والعالمي، بفضل تداخل بنياتها البشرية مع عوامل اقتصادية وسياسية وأخرى ثقافية، لتراكم لنا بالتالي تجربة تاريخية من خلالها يمكن الاطلاع على تاريخ الجزء الجنوبي من المغرب على فترة تمتد من العصر الوسيط إلى منتصف القرن العشرين. فقد عرفت هذه المدينة مرور واستقرار أجناس بشرية عديدة ابتداء من مرور التجار الفينيقيين ومجاورة اليهود المستقرين في الصحراء الأطلسية، ثم استقرار الجزوليين واللمطيين، وبالتالي إمكانية وجود مسميات جديدة للمدينة حسب التطورات التاريخية لم يصلنا منها إلا اسمي نول لمطة الوسيطي وأسرير المعاصر، ومما يدل على قدم الاستقرار والتأسيس هو ما تؤكده الرواية الشفوية حول المسار التجاري للبلدة الذي يعود لـ 1400 سنة، وهو ما يتوافق مع ظهور الإسلام بشبه الجزيرة العربية، ولعل الأدارسة هم الذين أدخلوا الإسلام إليها، حيث أصبحت آخر مدن الإسلام في المغرب. ورغم الامتداد التاريخي لهذه المدينة، فإمكانية تحديد فترة تأسيسها تبقى مهمة صعبة لن يحسم فيها إلا البحث الأركيولوجي للمنطقة، خاصةً أن المصادر والمراجع القديمة لم تتناول موضوع تأسيس هذه المدينة بدقة باستثناء بعض المعلومات حول الأجناس البشرية التي وطئت المنطقة، ويمكن بالتالي اعتبار دخول الإسلام إليها أهم معيار يحدد قدم الاستقرار بها. عمومًا فقد لعب موقع نول لمطة الجغرافي دورًا مهمًا في ازدهارها، إذ يسر قربها من المحيط الأطلسي وصول بضائع إليها من السفن التي ترتاد ميناء مصب وادي أساكا، الذي أسس به الرحالة الفينيقي حانون وكالة تجارية سنة 410 قبل الميلاد على رأس ستين سفينة، كما أصبحت واحدة من أهم الطرق التجارية للدولة المغربية في العصر الوسيط، واستمر ذلك إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.

الاستشهاد المرجعي بالدراسة:
محمد الصافي، "جوانب من التاريخ الاقتصادي للجنوب المغربي: مدينة نول لمطة نموذجًأ".- دورية كان التاريخية.- العدد الثامن والعشرون؛ يونيو 2015. ص 17 – 24.

كلمات مفتاحية: وادي نون، قبائل صنهاجة، قبائل تكنة، صناعة الدرق، قرية أسرير

يتصفح الموقع الآن (5) شخص
أنت الزائر رقم ()
عدد  كُتَّاب الدورية (398)
الموضوعات المنشورة (706) 
MyFreeCopyright.com Registered & Protected  

تظهر "كان التاريخية" في فهارس الدوريات الإلكترونية بمكتبات الجامعات الأمريكية كأول دورية عربية إلكترونية متخصصة في الدراسات التاريخية.

"كان التاريخية" أول مبادرة عربية مستقلة متخصصة، تدعم مبدأ المعبر المفتوح Open Access في تداول المعرفة على شبكة الإنترنت بتشجيع النشر الرقمي للدراسات التاريخية.

Historical Kan Periodical
Category: Web Page
MCN: WB879-E562D-4A277
© copyright Sat Mar 14 23:22:33
UTC 2009 - All Rights Reserved

كان التاريخية مسجلة وفق النظام العالمي لمعلومات الدوريات، وحاصلة على الترقيم الدولي المعياري  الموحد للدوريات (ISSN) من المركز الدولي - باريس

     


Twitter Twitter FaceBook Blogger
شبكات التواصل الاجتماعي

مراعاة البيئة
الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة، لا تطبع المواد المنشورة بالموقع إلا إذا كنت في حاجة إليها بصورة ورقية.

رخصة التشارك الإبداعي
دورية كان التاريخية مسجلة تحت التراخيص العامة غير التجارية  لدى منظمة التشارك الإبداعي في سان فرنسيسكو استنادًا إلى موقعها الإلكتروني.

 

 

www.kanhistorique.org
الموقع مسجل لدى هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) كاليفورنيا - أمريكا

دعم  الفلاش Flash Player
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الفلاش ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

دعم الجافا Java
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الجافا ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

 

الإشعار القانوني
يتحمل الكُتَّاب كامل المسئولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية الفكرية أو حقوق الآخرين.

سياسة الخصوصية
الموضوعات المنشورة بالدورية تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر دورية كان التاريخية أو هيئة التحرير .

جميع الحقوق محفوظة © دورية كان التاريخية