إشترك الآن

الهيئة الاستشارية  |  هيئة التحرير  |  قواعد النشر  |  أرشيف الأعداد  |   |    Français  |  English  |  اتصل بنا  |  في البدء كان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
تسجيل دخول استرجاع كلمة المرور مستخدم جديد
يتوجب عليك تسجيل الدخول حتى تتمكن من تحميل الملف
الوجود الحضاري العربي الإسلامي في غرب إفريقيا - العدد التاسع عشر
بوترعة علي
يتناول المقال موضوع الوجود الحضاري العربي الإسلامي في غرب إفريقيا، إذ أن العلاقات الموجودة بين شمال القارة الأفريقية وغربها والتواصل الحضاري بينهما أدى إلى ظهور الدين الإسلامي أوساط قبائل غرب أفريقيا وخاصةً بلاد "الهوسا"، ومع هذا المد الحضاري ارتقت اللغة العربية لغة القرآن وأصبحت لها مكانة هامة رغم تعدد اللهجات الأفريقية منذ القرن الأول الهجري. وقد تزامن المد الإسلامي مع الحركة التجارية فكان التجار المسلمون أول الدعاة، كما لعب سلاطين من المجتمع الهوسي والونقريين في القرن الرابع عشر الميلادي إلى بداية القرن التاسع عشر الميلادي دورًا هامًا في نشر التعاليم الإسلامية، حيث ظهرت الخلافة الإسلامية (الصكتية) واستمرت حوالي قرن من الزمن (1804 - 1903)، وشملت شمال نيجيريا وجزء من جنوبها وجمهوريتي النيجر والكاميرون الحاليتين، وقد أدى ذلك إلى حماية مسلمي المنطقة من التبشير المسيحي البريطاني الكنسي. وارتقت اللغة العربية حيث أصبحت لغة التأليف عند الأفارقة غرب أفريقيا (السودان الغربي)، وأصبحت الكلمات العربية دخيلة على اللهجات الأفريقية، وهكذا أصبح المجتمع السواحلي مجتمع متأثر بالعادات وبالمبادئ الإسلامية. ونشأ الأدب السواحلي المكتوب بلغة هذه الشعوب، والذي استمد جذوره من الأدب العربي الإسلامي وكان مكتوبًا باللغة العربية، ثم ينشأ على أثره الأدب المعبر عنه باللغات المحلية. ونشأة الأدب الهوسي المكتوب كان نتاجًا للثورة العلمية التي صاحبت حركة الجهاد في بلاد الهوسا وقيام الخلافة الصكتية، وازدهار الحركة العلمية في بلاد الهوسا كان من روادها الشيخ "محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني" في أواخر القرن الخامس عشر، إذ كان لبلاد الهوسا الأثر الكبير في إتباعه، وفي بداية القرن السادس عشر ظهرت مدارس صغيرة للعلماء المحليين ازدهرت وتطورت وأصبحت مراكز علمية جذبت إليها طلاب من أفريقيا، وكان هؤلاء المهاجرون هم الشرارة التي اندلعت منها حركة الفكر والأدب، وتطورت إلى أن انتهت بالثورة الفكرية التي صاحبت فكرة الجهاد، وكانت مدينة تومبكتو إحدى وأهم مراكز الإشعاع العلمي والحضاري.

الاستشهاد المرجعي بالمقال:
بوترعة علي، "الوجود الحضاري العربي الإسلامي في غرب إفريقيا".- دورية كان التاريخية (علمية، عالمية، مُحَكَّمَة، ربع سنوية).- العدد التاسع عشر؛ مارس 2013. ص 63 – 70.

يتصفح الموقع الآن (3) شخص
أنت الزائر رقم ()
عدد  كُتَّاب الدورية (446)
الموضوعات المنشورة (766) 
MyFreeCopyright.com Registered & Protected  

تظهر "كان التاريخية" في فهارس الدوريات الإلكترونية بمكتبات الجامعات الأمريكية كأول دورية عربية إلكترونية متخصصة في الدراسات التاريخية.

"كان التاريخية" أول مبادرة عربية مستقلة متخصصة، تدعم مبدأ المعبر المفتوح Open Access في تداول المعرفة على شبكة الإنترنت بتشجيع النشر الرقمي للدراسات التاريخية.

Historical Kan Periodical
Category: Web Page
MCN: WB879-E562D-4A277
© copyright Sat Mar 14 23:22:33
UTC 2009 - All Rights Reserved

كان التاريخية مسجلة وفق النظام العالمي لمعلومات الدوريات، وحاصلة على الترقيم الدولي المعياري  الموحد للدوريات (ISSN) من المركز الدولي - باريس

     


Twitter Twitter FaceBook Blogger
شبكات التواصل الاجتماعي

مراعاة البيئة
الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة، لا تطبع المواد المنشورة بالموقع إلا إذا كنت في حاجة إليها بصورة ورقية.

رخصة التشارك الإبداعي
دورية كان التاريخية مسجلة تحت التراخيص العامة غير التجارية  لدى منظمة التشارك الإبداعي في سان فرنسيسكو استنادًا إلى موقعها الإلكتروني.

 

 

www.kanhistorique.org
الموقع مسجل لدى هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) كاليفورنيا - أمريكا

دعم  الفلاش Flash Player
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الفلاش ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

دعم الجافا Java
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الجافا ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

 

الإشعار القانوني
يتحمل الكُتَّاب كامل المسئولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية الفكرية أو حقوق الآخرين.

سياسة الخصوصية
الموضوعات المنشورة بالدورية تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر دورية كان التاريخية أو هيئة التحرير .

جميع الحقوق محفوظة © دورية كان التاريخية