إشترك الآن

الهيئة الاستشارية  |  هيئة التحرير  |  قواعد النشر  |  أرشيف الأعداد  |   |    Français  |  English  |  اتصل بنا  |  في البدء كان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
تسجيل دخول استرجاع كلمة المرور مستخدم جديد
يتوجب عليك تسجيل الدخول حتى تتمكن من تحميل الملف
القصيدة الأندلسية: صدى الإنجازات والانتكاسات - العدد الثالث عشر
آمنة بن منصور
كان الشاعر العربي الجاهلي لسان قبيلته وبوقها الإعلامي الذي يحكي مثـالبها ويتغـنى بأمجادها، فيرهب أعداءها ويفحم خصومها، وهو ما جـعله يحظى بمكانة عالية ما دام يتـحدث بلسان قبيلته " فإذا انشغل عنها بنفسه، لم يعد لـه ذلك المقام الرفيع؛ كما كان شأن عنترة الذي شغـل في شعره بنفسه عن قبيلته، وشغل بقضيته الشخصية أكثر مما شغل بقضايا القبيلة ومصالحها. ومما لا ريب فيه؛ أن القرن الخامس الهجري هو أكثر القرون خـطورة في التاريخ الأندلسي؛ ففيه "أصبحت الأندلس دولاً متعددة، لكل دولة حاكم وإدارة وجيش وحياة أدبية وفكرية شبه مستقلة، وأصبحت العلاقات بين الحكام قائمة على التحرز و الحذر، وإنفاق الأموال في بناء الحصون". فكيف تقوم أمة لسان حالها التشتت؟ هذه الفرقة وهذا التشتت، هو الذي نحا بالمسلمين في الأندلس منحى آخر غير الذي ترسّمه فاتحوها، وصانعو حضارتها، فملوك الأندلس كان أول هممهم ترسيخ جذورهم في مماليكهم، وضمان بقائهم فيها، الأمر الذي جعل أعين الطامعين والطامحين من يهود ونصارى تتربص بهم بأعين لا تنام، "فانهيار الخلافة وبروز ملـوك الطوائـف بدل الكـثير من العلاقات التي كانت قائـمة بين مختلف أصحاب الأديان في الجزيرة، وهذا التبدل المقرون بانعدام الأمن والطمأنـينة دفع جماعات من اليهود للرحـيل إلى الشمال"، حيث أخذوا في التحالف مع النصارى ضد المسلمين. وقد صورت القصيدة الأندلسية إنجازات الأندلســيين حينا، وانتكاساتهم حينا آخر، فالشاعـر الأندلسي لم يقف بمنأى عن الأحداث التي عرفتها بلاده، كما لم تشغله نفسه وطموحاته عن المشاركة الحية والفاعلة، تجاه ما كـان يحدث، فكان يشـيد تارة ببطل أظهر استماتة في سبيـل نصرة الدين، ولو لم يكن أندلسيا، لأن مصلحة الأندلس فوق كل اعتبار، أو بجيش رد كيد الكائدين، كما كان ينقم على شعبه وعلى الحكام لأنهم تقاعسوا فضيعوا البلاد والعباد، ثم إنه أبى إلا أن يطلق آخر زفراته التي اختلطت بزفرات أبي عبد الله الصغير، فرثى الأندلس وودعها وداع المغادر بلا رجعة.

الاستشهاد المرجعي بالمقال:
آمنة بن منصور، القصيدة الأندلسية: صدى الإنجازات والانتكاسات.- دورية كان التاريخية.- العدد الثالث عشر؛ سبتمبر 2011. ص 96 – 100.

يتصفح الموقع الآن (6) شخص
أنت الزائر رقم ()
عدد  كُتَّاب الدورية (405)
الموضوعات المنشورة (726) 
MyFreeCopyright.com Registered & Protected  

تظهر "كان التاريخية" في فهارس الدوريات الإلكترونية بمكتبات الجامعات الأمريكية كأول دورية عربية إلكترونية متخصصة في الدراسات التاريخية.

"كان التاريخية" أول مبادرة عربية مستقلة متخصصة، تدعم مبدأ المعبر المفتوح Open Access في تداول المعرفة على شبكة الإنترنت بتشجيع النشر الرقمي للدراسات التاريخية.

Historical Kan Periodical
Category: Web Page
MCN: WB879-E562D-4A277
© copyright Sat Mar 14 23:22:33
UTC 2009 - All Rights Reserved

كان التاريخية مسجلة وفق النظام العالمي لمعلومات الدوريات، وحاصلة على الترقيم الدولي المعياري  الموحد للدوريات (ISSN) من المركز الدولي - باريس

     


Twitter Twitter FaceBook Blogger
شبكات التواصل الاجتماعي

مراعاة البيئة
الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة، لا تطبع المواد المنشورة بالموقع إلا إذا كنت في حاجة إليها بصورة ورقية.

رخصة التشارك الإبداعي
دورية كان التاريخية مسجلة تحت التراخيص العامة غير التجارية  لدى منظمة التشارك الإبداعي في سان فرنسيسكو استنادًا إلى موقعها الإلكتروني.

 

 

www.kanhistorique.org
الموقع مسجل لدى هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) كاليفورنيا - أمريكا

دعم  الفلاش Flash Player
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الفلاش ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

دعم الجافا Java
تدعم صفحات "كان التاريخية" تكنولوجيا الجافا ويجب توفرها على الحاسوب للتمكن من مشاهدة الصفحات بشكل أفضل.

 

الإشعار القانوني
يتحمل الكُتَّاب كامل المسئولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية الفكرية أو حقوق الآخرين.

سياسة الخصوصية
الموضوعات المنشورة بالدورية تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر دورية كان التاريخية أو هيئة التحرير .

جميع الحقوق محفوظة © دورية كان التاريخية